الجريدة ا هيئة التحرير
كما هو معلوم لدى مهنيي قطاع كراء السيارات بالمغرب، فإن معرض السيارات الذي ينظم سنويا بمدينة طنجة منذ سنة 2018 يعد مبادرة رسمية أطلقتها جمعية البوغاز لوكالات كراء السيارات بطنجة، حيث تم الاشتغال على تطويره وتنظيمه بشكل متواصل طيلة السنوات الماضية.
وقد عرفت الدورتان السابقتان نجاحا لافتا وعلى أعلى مستوى، بشهادة مختلف المشاركين والمهتمين بالقطاع، ويتجلى هذا النجاح في الإقبال المتزايد على المعرض، وكذا في اهتمام عدد من العلامات التجارية الكبرى بالمشاركة في نسخة هذه السنة، مما يعكس المكانة المتميزة التي بات يحتلها هذا الحدث على المستويين المحلي والوطني، لدى المهنيين والشركاء الاقتصاديين.
غير أن الجمعية فوجئت هذه السنة بقيام جهة أخرى بمدينة طنجة، وبعد اطلاعها على موعد تنظيم المعرض (من 9 إلى 12 نونبر)، بتحديد موعد تظاهرة مماثلة قبل يوم واحد فقط، وفي نفس الفضاء، مع استغلال اسم رئيس جمعية البوغاز، بدعوى عدم تمكنه من الإشراف على نسخة هذه السنة، وهو ادعاء عار من الصحة.
وقد تسبب هذا التصرف غير المسؤول في خلق حالة من اللبس والتشويش في أوساط المهنيين والفاعلين، كما أثر سلبا على السير العادي لتنظيم هذه التظاهرة المهنية.
وعليه، فإن جمعية البوغاز لوكالات كراء السيارات بطنجة تدين بشدة مثل هذه الممارسات غير المهنية، التي لا تخدم مصلحة القطاع ولا تساهم في تطويره، بل تسيء إلى صورة العمل الجمعوي وتمس بمبدأ المنافسة الشريفة. كما تعتبر الجمعية أن مثل هذه التصرفات تعد استغلالا غير مشروع لأفكار وبرامج الغير.
وتؤكد الجمعية، في المقابل، التزامها بمواصلة العمل الجاد والمسؤول من أجل النهوض بقطاع كراء السيارات، وتعزيز التعاون بين كافة الفاعلين، في إطار من الشفافية والاحترام المتبادل.
