متابعة ا هيئة التحرير
تتجه أنظار العالم، اليوم الجمعة، نحو نيويورك، حيث ينتظر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار حاسم بشأن قضية الصحراء المغربية، في خطوة يتوقع أن تسجل كـ«انتصار دبلوماسي بارز» للمغرب، ونقطة تحول في مسار نزاع استمر لما يقارب نصف قرن.
ويرى خبراء في القانون الدولي أن المسودة التي أعدتها الولايات المتحدة الأميركية تكرس لأول مرة، في وثيقة أممية رسمية، ما دافع عنه المغرب منذ سنة 2007، وهو أن مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل «الحل الوحيد الواقعي والعملي والقابل للتطبيق».
ويؤكد هؤلاء الخبراء أن هذه الصيغة تنهي مرحلة الغموض التي طبعت قرارات مجلس الأمن السابقة، وتمنح الشرعية الدولية دفعة قوية للمبادرة المغربية، التي حظيت بدعم وإشادة من عشرات الدول عبر القارات الخمس، باعتبارها السبيل الأنجع لإنهاء نزاع مفتعل طال أمده واستنزف طاقات المنطقة.
وفي السياق نفسه، يرى عدد من المراقبين أن القرار المنتظر لا يقتصر على دعم المقترح المغربي، بل يتجاوزه إلى التأكيد على أن الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية هو الحل الأكثر جدوى، مع الدعوة إلى استئناف مفاوضات جادة دون شروط مسبقة، على أساس المبادرة المغربية باعتبارها المرجع الوحيد المقبول.