الجريدة | هيئة التحرير
لفظ شاب مغربي أنفاسه الأخيرة داخل منزل بحي بوبلادو ريغولاريس بمدينة سبتة المحتلة، صباح اليوم الخميس 3 شتنبر الجاري، في حادث دفع الأجهزة الأمنية والجهات القضائية إلى مباشرة تحقيقات ميدانية للكشف عن حيثيات الواقعة.
ووفق ما نقلته صحيفة “إلفارو دي سبتة”، فقد أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية امرأة تقطن بالحي نفسه، للاشتباه في صلتها بوفاة الشاب، الذي عُثر عليه داخل منزلها، فيما باشرت فرق الشرطة العلمية والتحقيقات الميدانية إجراءاتها بمسرح الواقعة.
كما انتقلت قاضية الحراسة إلى مكان الحادث لإجراء المعاينات القضائية، بينما جرى نقل جثمان الضحية لإخضاعه للتشريح والفحوص الطبية الضرورية، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وتسابق المصالح الأمنية الزمن لفك خيوط القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة، مع استمرار عمليات البحث عن السلاح الأبيض الذي يُشتبه في استخدامه أثناء الواقعة. ولا تزال ملابسات الوفاة غير محسومة، في انتظار نتائج التحقيق والخبرة الطبية التي ستساعد في تحديد الأسباب والظروف الدقيقة للحادث.