الجريدة | هيئة التحرير
طالبت النيابة العامة الفرنسية بفرض عقوبة السجن لمدة عام مع وقف التنفيذ على المؤثرة الجزائرية-الفرنسية صوفيا بنليمان، وإلزامها بأداء 240 ساعة من الخدمة العامة وفرض حظر إلكتروني لمدة ستة أشهر، بعد مثولها أمام المحكمة الجنائية بمدينة ليون، حيث واجهت اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف والتهديد بالقتل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن تُصدر المحكمة حكمها النهائي في 15 أبريل المقبل.
ومن جانبه، دافع محامي بنليمان، فريدريك لايارد، عن موكلته، مشيراً إلى أن التهم الموجهة إليها مبالغ فيها مقارنة بحجم تأثيرها الفعلي، وأضاف أن ما صدر عنها من تصريحات كان عفويًا ولم يتخذ طابعًا تحريضيًا واضحًا، مؤكدًا أن الأجواء السياسية بين الجزائر وفرنسا ربما ساهمت في تفاقم القضية.
وتواجه بنليمان اتهامات خطيرة بنشر محتويات تحض على الكراهية ضد معارضي الحكومة الجزائرية، إذ تضمنت مقاطع الفيديو التي نشرتها عبارات مسيئة مثل “تبًا لك ولفرنسا” وتصريحات أخرى مثل “أتمنى أن تُقتل”. وبسبب هذه المزاعم، وضعت قيد الرقابة القضائية منذ اعتقالها في يناير الماضي، إلى جانب ثلاثة مؤثرين جزائريين آخرين متهمين بالترويج لخطاب الكراهية.