متابعة ا هيئة التحرير
شهد المغرب ليلة الجمعة-السبت نشاطا زلزاليا، تمثل في هزة أرضية بلغت قوتها 3.8 درجات على مقياس ريشتر بجماعة أربعاء تاوريرت بإقليم الحسيمة، حيث شعر السكان بها بوضوح خلال ساعات الليل.
وفي صباح اليوم ذاته، سجل إقليم أزيلال هزة أخرى بلغت شدتها 2.8 درجات، إلى جانب عشرات الهزات الارتدادية الضعيفة التي لم يشعر بها السكان بسبب انخفاض قوتها (أقل من درجتين).
وأوضح ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، في تصريحات إعلامية، أن هذه النشاطات الأرضية تعتبر ضمن الإطار الطبيعي والاعتيادي، بالنظر إلى التاريخ الجيولوجي والنشاط الزلزالي المستمر الذي تشهده منطقة الحسيمة منذ سنوات.
وأضاف أن ما يميز هزة الحسيمة الأخيرة هو ارتفاع شدتها نسبيا مقارنة بالهزات الخفيفة المتكررة، ما جعلها محسوسة أكثر خلال ساعات الليل.