– الجريدة –
أعلن مجلس المراقبة للشركة العامة المنعقد يوم 16 مارس الجاري، عن اقتراح خالد الشامي، رئيس مجلس الإدارة حاليا، لرئاسة مجلس المراقبة للشركة العامة، خلفا لـ”جون-لوك بارير”، الذي يبقى متصرفا بالبنك.
وسيقوم الشامي، بتنسيق مع مجلس الإدارة، على تحديد الاتجاهات الرئيسية للبنك وتنسيق نشاط هذا الأخير مع الفروع التابعة لها، والتي سيظلّ متصرفا بها.
وفي هذا السياق، عبّر “جون-لوك بارير” للمجلس عن شكره وامتنانه للثقة التي تمتع بها، وكذلك سروره بأن يحل محله مسير مغربي بارز، ووفيّ لمجموعة الشركة العامة بفرنسا ثم بالمغرب، طوال مدة ممارسة مهامه منذ أزيد من 25 عاماً.
وسيمثل البنك لدى الإدارات والسلطات الإشرافية والمنظمات المهنية، كما سيشرف على مواكبة البنك لدى أهم الزبناء ورجال الأعمال المغاربة والإشراف على مؤسسة الشركة العامة.
من جهة أخرى، عيّن مجلس المراقبة للشركة العامة أحمد اليعقوبي رئيسا للمجلس الإداري، ابتداء من فاتح أبريل القادم، في انتظار أن تخضع هذه التعيينات للمصادقة من طرف البنك المركزي بالمغرب.
واستهلّ خالد الشامي (مواليد 1967)، الذي تخرج من “HEC” بـ”باريس”، مشواره المهني في الشركة العامة (Corporate & Investment Banking) عام 1992 كتجاري بقسم مشتقات الأسهم والمؤشرات، ليصبح سنة 1995 مديراً للمبيعات والتسويق لفرنسا ودول البنلوكس، ثم منسقا عالميا للمبيعات والتسويق عام 1999، قبل أن يعود إلى المغرب عام 2001 ويشغل منصب نائبا لمدير إدارة كبريات الشركات بالشركة العامة بالمغرب، ثم مديرا لها عام 2003.
وفي عام 2004، تم تعيينه رئيسا للقطب المكلف بكبريات الشركات، إدارة الاستشارات والهندسة المالية، إدارة الصرف والنسب والخزينة، قبل أن يصبح في عام 2006 نائبا للمدير العام، عضوا لمجلس الإدارة المكلف بقطب كبريات الشركات، وبنك التمويل وتنمية السجلات التجارية التابعة للبنك، قبل أن يصبح مديرا عاما عام 2011، ثم رئيس مجلس إدارة الشركة العامة عام 2012.
أما أحمد اليعقوبي (مواليد 1968)، فهو خريج المدرسة العليا للمهندسين في “آنسي” (Annecy)، وحاصل على شهادة ماجيستير تنفيذي في إدارة الأعمال (MBA) من “HEC” بـ”باريس”. استهلّ في عام 1996 مسيرته المهنية في الشركة العامة المغرب في إدارة الأنظمة المعلوماتية. وفي عام 2007، أصبح مسؤولا عن الكتابة العامة للبنك، قبل أن يتم تعيينه عام 2012 نائب المدير العام المكلف بقطب الموارد العامة وبنك السيولة.
والتحق اليعقوبي عام 2014، بالمقر الرئيسي للمجموعة بـ”باريس”، بوصفه مديرا جهويا لإفريقيا الغربية. وفضلا عن التنمية التجارية للمنطقة، ساهم في إرساء استراتيجية ابتكارية طموحة تخص القارة الإفريقية برمتها، ولاسيما بإحداث أول مختبر ابتكاري في “داكار”، أو بإعطاء الانطلاقة لحل “YUP المال النقال” (mobile money) الذي يسمح بولوج تشكيلة كاملة من الخدمات المالية والعمليات، وذلك دون التوفر على حساب بنكي.