متابعة ا هيئة التحرير
قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، خلال لقاء مفتوح نظمته شبيبة الحزب يوم الأحد 9 نونبر الجاري، أن حزبه كان من بين العوامل التي ساهمت في بروز “جيل Z”، الذي خرج للاحتجاج في عدد من مدن المملكة للمطالبة بتحسين أوضاع الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.
وردا على من يعتبر أن المعارضة فقدت فعاليتها وأصبحت شكلية، أوضح بنكيران أن البيانات والتصريحات والتدخلات والندوات التي أصدرها الحزب أو شارك فيها لعبت دورا في فضح اختلالات الحكومة وسلوكها، غير أن هذه الأخيرة لم تتفاعل مع تلك التحذيرات، “وحين تجاهلت صوت المعارضة، عبر المجتمع عن غضبه بطريقة مختلفة”، على حد قوله.
وفي معرض حديثه عن احتجاجات “جيل Z”، انتقد بنكيران توجه الحكومة لاعتماد دعم مالي مباشر لفئة الشباب بغرض تشجيعهم على المشاركة في الانتخابات المقبلة، معتبرا أن هذا الإجراء “لا طائل من ورائه ولا يعالج جوهر الأزمة”، لأن خروج الشباب إلى الشارع كان بدافع الإحساس بوجود اختلالات عميقة تستدعي إصلاحا حقيقيا.
كما حذر من أن تخصيص دعم مالي للشباب بهدف إدماجهم في البرلمان “قد يفهم كنوع من الريع السياسي”، مضيفا أن “المغاربة قد يقبلون المال في بعض الحالات، لكنهم يرفضون أن ينظر إليهم كما لو أنهم يشترون”، مشددا على أن المبررات التي تسوقها الحكومة لهذا التوجه “غير مقنعة ولا تنسجم مع منطق الإصلاح الجاد”.