الجريدة ا هيئة التحرير
رغم حالة الطمأنينة التي خلفها الموسم المطري الأخير في مختلف جهات المملكة، إلا أن غصة الجفاف ومسلسل الانقطاعات المتكررة والطويلة للمياه الصالحة للشرب لا تزال تؤرق مضجع ساكنة عدة أقاليم ودواوير.
وتتضاعف هذه المعاناة الحقيقية مع لفحات الصيف الساخنة، وهي الفترة التي تشهد ذروة الإقبال والاستهلاك لهذه المادة الحيوية.
وفي خطوة برلمانية تفاعلية مع هذا الاحتقان الصامت، دخل رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، على خط الأزمة عبر توجيه سؤالين كتابيين منفصلين إلى كل من وزير التجهيز والماء ووزير الداخلية.
وسلط حموني الضوء في مراسلتيه على الأزمة المستمرة التي تكابدها ساكنة إقليم بولمان، لاسيما ببلدية ميسور وجماعة سيدي بوطيب، جراء جفاف الصنابير لساعات طويلة بالتزامن مع اشتداد حرارة الصيف.
ونبه البرلماني إلى المفارقة الصارخة المتمثلة في استمرار “أزمة العطش” وإلقاء ظلالها الثقيلة على الأسر، على الرغم من الغيث المطري الذي أنعش الإقليم والمملكة مؤخرا.