الجريدة | هيئة التحرير
خرجت الزاوية العجيبية بمدينة طنجة عن صمتها، على خلفية الجدل الذي أثاره تنظيم حفل زفاف داخل أحد مساجدها الواقعة بدوار العوامة، وهو الحدث الذي خلّف موجة استنكار واسعة في المدينة، بسبب ما رافقه من مشاهد اعتُبرت مسيئة لقدسية مكان مخصص للعبادة والتأمل.
وفي بلاغ استنكاري صدر أمس الأربعاء، أدانت الزاوية ما وصفته بـ”الانتهاك الصارخ لحرمة المكان”، مؤكدة أن ما وقع تمّ دون علم أو إذن من شيخ الزاوية أو مسؤوليها، وأن من يقفون وراءه هم “مجموعة من المنشقين الخارجين عن المنهج السليم”، قاموا بتحويل الفضاء الروحي إلى ساحة احتفال تخللتها مظاهر الغناء والتصفيق، مما اعتبرته الزاوية إساءة لصورتها وتشويها لتاريخها العريق الممتد منذ عهد مؤسسها الراحل أحمد بن عجيبة.
وأضافت الزاوية أن ما جرى “لا يمتّ بأي صلة لروح التصوف ولا لقيم الوقار والتجرد”، مشددة على رفضها المطلق لتحميلها مسؤولية أفعال لا تمثلها، ودعت إلى احترام قدسية رسالتها الروحية ودورها التربوي داخل المجتمع الطنجي والمغربي عموماً.