الجريدة | هيئة التحرير
جدد المغرب والولايات المتحدة التزامهما بتعميق التعاون العسكري وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وذلك خلال مباحثات جمعت الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني بوفد من الكونغرس الأمريكي.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مختلف أوجه التعاون الثنائي في مجال الدفاع، إلى جانب بحث سبل الارتقاء بالتنسيق العسكري والأمني بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وتطرق الجانبان، خلال هذه المباحثات، إلى عدد من آليات التعاون القائمة، من بينها لجنة الدفاع الاستشارية، التي تشكل إطارا للحوار والتنسيق بشأن القضايا الدفاعية ذات الاهتمام المشترك.
كما تناولت المحادثات التمرين العسكري المشترك “الأسد الإفريقي”، باعتباره أحد أبرز أوجه التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة، لما يوفره من فرص لتعزيز التنسيق والتدريب وتبادل الخبرات بين القوات المشاركة.
وأكد الطرفان، وفق ما أفادت به إدارة الدفاع الوطني، تطلعهما إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة المقبلة، مع إيلاء أهمية خاصة للقطاعات الدفاعية والتكنولوجية ذات الطابع الاستراتيجي.
وتشمل المجالات التي يعتزم البلدان تطوير التعاون بشأنها الصناعة الدفاعية، بما يفتح المجال أمام تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات والتقنيات المرتبطة بهذا القطاع.
كما حضر الأمن السيبراني والفضاء ضمن محاور التعاون المستقبلية، في ظل تنامي أهمية هذه المجالات في المنظومات الدفاعية والأمنية الحديثة.
ويؤشر تجديد الالتزام بالشراكة العسكرية المغربية الأمريكية على استمرار التنسيق بين الجانبين، بالتوازي مع توسيع مجالات التعاون لتشمل تقنيات دفاعية متقدمة.