– الجريدة –
بعد تضييق أمن طنجة الخناق على مروجي الكوكايين والأقراص المهلوسة بمنطقة ماليبونيو والنجمة والأزقة المتفرعة عن كورنيش المدينة بفعل الحملات الامنية المكثفة والتي نتجت عنها توقيف عدد من المروجين، اتخذ أغلب المروجين من ساحة الضفاضع القريبة من القنصلية الاسبانية مكانا استراتيجيا لترويج غرامات الكوكايين.
تقترب عقارب الساعة الى الحادية عشرة ليلا تبدأ بعض سيارات الزبائن بالاصطفاف بساحة الضفاضع في انتظار مجيئ صاحب البضاعة، الذي يحل بعين المكان بنوع من الحيطة والحذر حيث يركن سيارته بعيدا عن سيارات الزبائن لتبدأ عمليات توزيع الكوكايين على السيارات حسب طلب المتصل، وحسب مصدرنا أن أغلب المروجين يستعملون سيارات تحمل ترقيم مزور أو تابعة لوكالات الكراء، ومن أجل تمويه رجال الأمن يقومون بتغيير السيارات وكذا لوحات الترقيم. وحسب نفس المصدر أن أغلب المروجين من الشباب ويشتغلون تحت امرة الباطرون الذي صدرت في حقه عدة مذكرات بحث ومازال يجول ويصول في المدينة دون ان تصل اليه أيدي الأمن، وذكرت مصادر أخرى أن كميات كبيرة من الكوكايين تدخل المغرب عبر ميناء طنجة المتوسط موجهة غالبيتها للاستهلاك الداخلي حيث صرح لموقع الجريدة أحد العارفين بهذا الميدان أن ما بين 2 كيلو الى 3 كيلو من الكوكايين تستهلك يوميا في مدينة طنجة فقط، حيث استفحلت ظاهرة ترويج الكوكايين بشكل مهول في صفوف كل الطبقات والأجناس والشرائح من رجال أعمال وموظفون كبار ومحامون وطلبة…
ونشير الى أن عناصر الشرطة القضائية كانت قد أسقطت قبل 10 أيام أحد المروجين وبحوزته نصف كيلو من الكوكايين وثلاثة كيلو من الشيرا وألاف الأقراص وهو ما يطابق تصريح مصدرنا بأن الموزعين الكبار يخزنون عشرات الكيلوات من الكوكايين في بعض المنازل بأحياء شعبية بطنجة كحي مسنانة وحي بني مكادة .
وعلمت الجريدة من مصادر متطابقة أن هناك شخصين يتزعمان شبكتين لترويج الكوكايين بطنجة وهما موضوع مذكرات بحث، أغرقا المدينة بالسموم البيضاء ويعدان من كبار الموزعين في المغرب بحيث يقومان بتوزيع الكوكايين حتى في المدن الأخرى كمراكش والدار البيضاء والرباط، ويشغلان العشرات من الشباب بعضهم قاصرين.