الجريدة ا هيئة التحرير
في خروج إعلامي هو الأول من نوعه منذ مغادرته رئاسة الحكومة نهاية عام 2021، وجه الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، سعد الدين العثماني، انتقادات لاذعة لرئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، مكذبا ما ورد في تصريحاته خلال اللقاء الذي بثته القناتان الأولى والثانية يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025.
وفي تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، عبر العثماني عن استغرابه من تصريحات أخنوش، معتبرا أن مداخلاته الإعلامية القليلة لا تكاد تخلو – حسب تعبيره – من ثلاثة أمور: ” إنكار، أو استئثار، أو إدبار”، حيث يتعمد، حسب قوله، تجاهل إنجازات الحكومتين السابقتين، أو نسب بعضها لحكومته، أو التنصل من مسؤولية حكومته في تنفيذ إصلاحات ساهمت في وضع أسسها الحكومات السابقة، مثل الدعم المباشر وتعميم الحماية الاجتماعية.
واعتبر العثماني أن ما جاء على لسان أخنوش لم يكن مفاجئا، لكونه – منذ توليه رئاسة الحكومة – دأب على توجيه اتهامات مجانية للحكومتين السابقتين، رغم أنه كان وزيرا فيهما، وحزبه تولى قطاعات حيوية خلال تلك الفترتين، وكذا في حكومات سابقة أخرى.