متابعة ا هيئة التحرير
في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة النقل الإسرائيلية جاهزيتها التقنية والإدارية لاستئناف الرحلات الجوية المباشرة مع المغرب، ما تزال حركة الطيران بين تل أبيب وكل من الدار البيضاء ومراكش معلقة، بسبب عدم حصولها على الموافقة الأمنية من جهاز “الشاباك”.
وكشف تقرير لصحيفة جيروزالِم بوست أن التنسيق بين سلطات الطيران المدني في الجانبين وصل إلى مرحلة متقدمة، غير أن “الشاباك” لم يمنح بعد الترخيص النهائي، الذي يعد شرطا أساسيا لاستئناف الرحلات. ورغم تقدم شركة “إسراير” بطلب رسمي لإعادة فتح الخط قبل أسابيع، فإن غياب الضوء الأخضر الأمني يجعل تصريحات وزارة النقل، بحسب التقرير، “غير قابلة للتفعيل” في الوقت الراهن.
ويعكس هذا التعليق الأمني حالة من الضبابية السياسية والأمنية التي تحيط بالعلاقات بين الرباط وتل أبيب، خصوصا أن الإشكال لا يتعلق بالجوانب التقنية أو التنظيمية، بل بقرار صادر عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي. ويرى عدد من المراقبين في إسرائيل أن “الشاباك” يعتمد مقاربة “الحيطة المشددة” عقب أحداث غزة، ما جعله يعيد تقييم مسارات الطيران نحو دول المنطقة، ومن بينها المغرب.