باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة - Aljarida.ma الجريدة - Aljarida.ma
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
تابعنا
أخبار منوعة

السعودية والإساءات المستمرة للحلفاء والأصدقاء ومنهم المغرب

إدارة التحرير 19 يونيو, 2018 | 14:59

 بقلم/ توفيق رباحي

مثيرة للحيرة هذه الطريقة التي باتت السعودية «الجديدة» تُعامل بها جيرانها وأصدقاءها وحلفاءها. لماذا؟ ما الغرض منها؟ مَن يوحي بها؟ مَن يمنع وقفها؟ أسئلة كثيرة معلقة في مملكة ضلت طريق الدبلوماسية المحمودة إلى المناكفات والمشاكسات مع مَن يُفترض فيها كسب ودّهم، بل وحمايتهم والدفاع عنهم باعتبارها «الشقيقة الكبرى».
من قطر إلى مصر فالأردن والمغرب والسودان، كمٌّ هائل من الازدراء والاستصغار تبديه السعودية من خلال خطاب وتصرفات مسؤولين من الدرجة الثانية والثالثة. تفوَّق على هؤلاء تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة في المملكة، وسعود القحطاني المستشار في الديوان الملكي برتبة وزير.
لا يمكن تصديق للحظة واحدة أن هؤلاء الناس يتصرفون بحرية ولا يُلزمون الدولة في شيء. السعودية معروفة بأنها سجن كبير لحرية الرأي والتعبير والمعتقد. ومعروفة بخنق أنفاس مواطنيها ومسؤوليها، وهؤلاء لم نسمع لهم فتوحات في الدفاع عن الحريات أيًّا كان نوعها.
الملاحظ أن التنمر السعودي يطال الجيران والحلفاء العرب فقط. لم يمتد التطاول الذي تعرض له المغرب أو الأردن أو مصر ليستهدف إيران أو باكستان أو الهند أو كندا أو بريطانيا.
قطر تتعرض لحصار سعودي إماراتي يذكّرك بالجاهلية الأولى.
الأردن واجه حصاراً صامتا منذ نحو سنتين، حتى انفجر الشارع، ونجا من كارثة كانت ستودي به وتمتد إلى السعودية في الطريق. لم يشفع للأردن دعمه غير المشروط للسياسات السعودية في المنطقة، يكفي أنه أبدى بعض الرفض لصفقة تحاك على القضية الفلسطينية، لكي يعاقَب بشدة تبدو وكأنها نابعة من مخزون حقد.
مصر المستسلمة إلى حد التبعية إلى السعودية تعرضت لكمٍّ من الإهانات على يد الأخيرة. عنوانها رياضة، لكن جوهرها سياسة وأداتها تركي آل الشيخ.
المغرب تعرض لطعنة سعودية لم تخطر بباله في قرعة تنظيم كأس العالم 2026، فوجد دعما من افريقيا وحتى من خصوم لم يطمع في تصويتهم لصالحه (الجزائر مثلا)، وقفوا معه موقفا رجوليا كانت المملكة أولى بإبدائه.
لو تصرفت المملكة بحكمة أكبر مع الأردن الذي لم يفوّت فرصة واحدة للوقوف معها، لضمنته في صفها للمئة سنة المقبلة، ولَمَا اضطرت إلى عقد «قمة» على جناح السرعة فبدأت مضطربة وانتهت بلا جدوى سوى من وعود بفتات لا شيء يضمن أن أصحابها سيوفون بها.
لكنه قصر النظر والثقة العمياء في النفس وراء التصرفات المسيئة لحليف ظنَّ مَن في المملكة أنه بلا كرامة.
ولو انسحب تركي آل الشيخ من مسرح الرياضة في مصر بهدوء وكرامة، وبلا استفزاز لملايين المصريين لم يبقَ لهم في هذه الدنيا غير الكرة، كان المصريون سيكتبون فيه الأشعار. لكن، مرة أخرى، ضيق الأفق وقصر النظر والغرور، أمراض نفسية غلبت على تصرفاته، فخسر وخسرت معه السعودية. يقال اليوم إن شعبية السعودية في الشارع المصري أسوأ مما نزلت إليه أيام قضية جزيرتي تيران وصنافير.
ولو كلّف العاهل السعودي، أو وليّ عهده، نفسه عناء إرسال مبعوث خاص يقابل ملك المغرب أو من ينوب عنه، ثم يعتذر له بمروءة وهدوء عن صعوبة دعم الملف المغربي في مونديال 2026، بسبب التزام سابق مع الولايات المتحدة، وخرج ذلك إلى وسائل الإعلام الرسمية، لنجت العلاقات المغربية السعودية من جرح أصابها سيظل غائرا لعقود طويلة. ولو التزم تركي آل الشيخ الصمت بعد أن خذل حكام بلاده حليفا يملكون في أراضيه من القصور والمزارع قدر ما يملكون في بلادهم، لنال احترام المغاربة ونجا من كل الشتائم التي لاحقته في روسيا وكادت تغطي على الأناشيد الوطنية للفرق.
يختصر هذا الرجل السياسة السعودية الجديدة. ويتصرف مدعوما بقناعات داخلية توصلت إليها الأسرة الحاكمة في السعودية وكلفت أذرعها الإعلامية والدعائية بتسويقها. لذا لا يتورع عن إضافة الملح على الجرح، وإلا ما الداعي لقوله إن مصلحة السعودية فوق كل اعتبار في تبرير الانحياز لأمريكا على حساب المغرب؟
لم يُطلب أحد من السعودية تقديم مصالح غيرها، ولو كانوا حلفاء، على مصلحتها. الخلل كله في لباقة الأسلوب و«الذوق» الذي تبدع السعودية الجديدة في فقدانه.
خطأ السعودية أنها تتصرف مع الحلفاء والأصدقاء «الصغار» وكأنهم بحاجة إليها أكثر مما هي بحاجة إليهم. وتُعاملهم وهي مقتنعة بأنهم «بلا ظهر» يحميهم، وبأنهم، مهما حدث، سيعودون إليها صاغرين.. لأنهم فقراء وضعفاء.
العبرة من كل هذا أن السعودية لا تبدو أنها تعلمت من حصار قطر. أو ربما ارتباكها في حصار قطر قادها إلى مزيد من الارتباك مع الآخرين لأنها باتت تربط مواقفها تجاه الآخرين بمواقفهم من حصارها لقطر.

الرابط المختصر https://aljarida.ma/kt0o
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link

قد يعجبك ايضا

المحامون يصعدون بشأن قانون المهنة.. ندوة صحفية بالرباط لكشف الموقف وآخر التطورات

أمن طنجة يوقف قاصرا ظهر في فيديو وهو يرش مادة خطيرة على فتاة – (صورة)

وهبي: قدمنا مباراة قوية والانطباع إيجابي جدا قبل المونديال

بلاغ أمني يفند مزاعم اختفاء سائحة اسكتلندية بأكادير

ملايين ومجوهرات ودرونات.. الديستي تُحكم قبضتها على شبكة دولية لتهريب المخدرات – (صور)

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0
Leave a comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الأخبار

ارتفاع العملات الأجنبية يعيد ملف تعويم الدرهم إلى الواجهة
اقتصاد
المنصوري تحسم آخر ترتيبات تشكيل الحكومة الجديدة وسط ترقب إعلان الأغلبية
سياسة
مجلس النواب يعقد جلسة عمومية الثلاثاء المقبل لانتخاب رئيسه
برلمان
تفاصيل الجدل حول حفل كاظم الساهر بالرباط وأسعار التذاكر التي بلغت 6000 درهم
ثقافة وفن
تقارب البرامج الانتخابية يدفع الاتحاد الدستوري إلى مساندة الحكومة المقبلة
سياسة
ثماني دول تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية للصحراء
دولية

استطلاع رأي

ما الملف الذي ينبغي أن يتصدر أولويات الحكومة في المرحلة المقبلة؟

  • التشغيل 0%
  • الصحة 0%
  • التعليم 0%
  • خفض الأسعار 0%
  • تحسين الأجور 0%
  • السكن 0%

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?