متابعة ا هيئة التحرير
واصلت التساقطات المطرية نشاطها المكثف في أقاليم جهة طنجة، مخلفة حالة من الرضا والارتياح لدى المسؤولين والفاعلين في القطاع الفلاحي، وسط تحسن ملحوظ في الموارد المائية السطحية وانتعاش الفرشة المائية التي تأثرت بانخفاض مستوياتها خلال سنوات الجفاف المتتالية.
وبدت آثار الأمطار جلية على مستوى مختلف أقاليم الجهة، حيث غمرت المياه الجداول والشعاب والوديان، لتصب إما في السدود أو لتجد طريقها نحو المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط.
وبلغت نسبة ملء عدد من سدود حوض اللوكوس 100٪، فيما تجاوز سد وادي المخازن – أكبر سد في الجهة – حاجز 90٪ من طاقته الاستيعابية. ويعد هذا السد منشأة استراتيجية حيوية، إذ يزود آلاف الهكتارات الممتدة في حوض اللوكوس بالمياه اللازمة للري، خاصة للمزارع المنتجة للفواكه الحمراء والأفوكادو.