باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
الجريدة
  • الرئيسية
  • الجريدة TV
  • صحتي TV
  • متابعات
    • وطنية
    • دولية
  • سياسة
    • حكومة
    • برلمان
    • أحزاب
  • اقتصاد
  • عدالة
  • أمن
  • حوادث
  • صحة
  • مجتمع
  • ثقافة وفن
  • دين ودنيا
  • الشأن الجامعي
  • أنشطة ملكية
  • السلطة الرابعة
  • مغاربة العالم
  • الطقس
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • أخبار منوعة
  • آراء
Aa
الجريدةالجريدة
Follow US

الانتخابات الفرنسية.. هل يقتضي على المسلمين مقاطعة التصويت أم المجازفة باختيار اليسار؟

إدارة التحرير 11 أبريل، 2022 الساعة 11:41 صباحًا 4 Min Read
شارك

يشعر المسلمون في فرنسا بالحيرة، فالكثير منا لا يعلم ماذا يفعل في الانتخابات الرئاسية الجارية، ساهم الغزو الروسي لأوكرانيا في تحول الحديث السياسي مؤقتًا بعيدًا عن الهوس اليومي بالإسلام والمسلمين، ما يمنحنا الفرصة للتوقف والتفكير ولو لمرة إذا ما كان الناخبون لديهم فرصة لاتخاذ القرار بناءً على القضايا طويلة المدى مثل تغير المناخ والتعليم والصحة.

لكن هذا التشويق لم يدم، فالاستطلاعات الحديثة أظهرت استمرار تقدم القوة السياسية اليمينية المتطرفة في فرنسا، التي يركز برنامجها بشكل أساسي على الهجرة والمسلمين.

لكن شيئًا ما تغير عن السنوات الماضية، فالعنصرية لم تعد خفية بعد الآن، ولا مزيد من تظاهر السياسيين، ولم تعد الحكومة تحاول حفظ الوجوه، فقد أثبتت حديث اليمين المتطرف عن الأقليات.

مع مناقشة غالبية السياسيين لنظرية “الاستبدال العظيم” العنصرية التآمرية، وتطبيق الدولة للسياسيات الانتقائية العنصرية والعرقية ضد اللاجئين، لم يعد بالإمكان خداع اللاجئين أكثر من ذلك، فقيم الجمهورية أصبحت على المحك في سباق السلطة.

ورغم الضرر والدمار اللذين يسببهما هذا الاضطهاد الشديد للأقليات على جماعات المجتمع المدني والمجتمعات والعائلات، فهذا التحول المنطقي تطور إيجابي حيث أنه يكشف اللعبة السياسية.

اللاعبون الرئيسيون

في تلك اللعبة نجد الرئيس إيمانويل ماكرون الذي انتُخب لمقاومة اليمين المتطرف، ليطبق فقط بشكل ممنهج أجندته وذلك بالتغاضي عن عنف الشرطة ودعم السياسات الاقتصادية والاجتماعية المدمرة وتهديد ومضايقة جماعات المجتمع المدني التي تجرؤ على معارضته وتدمير وتقسيم المنظمات الإسلامية التي رفضت القبول بوضع المسلمين كمواطنين من الدرجة الثانية.

طوال هذا الوقت بدت فرنسا على المستوى الدولي كحامل شعلة الحرية، دون أي نجاح يذكر، يبدو أن ماكرون يراهن على فقدان الذاكرة السياسية للبلاد بعد كوفيد-19 وفك الارتباط الانتخابي للجماهير التعيسة بهدف إعادة انتخابه كأهون الشرين.

بعد ذلك، هناك المرشح اليساري جان لوك ميلينشون الذي يقود حملة فعالة وأداؤه جيد في الاستطلاعات، إذ يتجاوز تأييده أكثر من 15%، ومع ذلك فهو يعاني لإبعاد نفسه عن دعمه السابق لنظامي بوتين والأسد.

يدفع ميلينشون أيضًا ثمن انقسام اليسار، وفشله في احتواء أصوات الأقليات المهمة في حملته، كما يتعرض لشيطنة الكثير من وسائل الإعلام التي تقدم مزيدًا من الكشف لمرشحي اليمين المتطرف.

وأخيرًا، هناك مارين لوبان أقوى مرشحي اليمين المتطرف التي تزعزت في البداية بسبب حملة إيرك زمور الذي قلّص دعمها، قبل أن تعيد تقديم نفسها كممثلة لـ”الوطنية المعقولة”.

تستعيد لوبان موقعها كمنافس رئيسي لماكرون وتحصل على نسبة 22% في الاستطلاعات، في النهاية يمكنها أن تستفيد من الدعم الواسع للمحافظين والرجعيين اليمينيين إضافة إلى جميع من يعارضون ماكرون بشكل جذري.

مواقف متطورة

هذا الوضع يجعل هذه الانتخابات الأكثر غموضًا في تاريخ فرنسا، وفي تلك اللعبة لا يزال المسلمون يحاولون إيجاد موضع لأنفسهم، في الانتخابات السابقة صوّت نحو 80% من المسلمين لأحزاب اليسار؛ ذلك الموقف الذي تطور خلال العقد الماضي لأسباب سياسية واجتماعية واقتصادية.

مع وصول العائلات المسلمة لمرتبة الطبقة المتوسطة، ربما تتغير القضايا التي تثير قلقهم، بالإضافة إلى ذلك؛ يتسم مرشحو اليسار بخيانة قضاياهم دائمًا مثل معالجة الإسلاموفوبيا وعنف الشرطة.

ومع ذلك ما زال تطور ميلينشون بشأن تلك القضايا يجذب الناخبين ويجعل حملته نشطه شعبيًا، بينما لا يزال حاسمًا في المناسبات وغير ساذج، ما يسمح له بأن يقدم نفسه كبديل حقيقي.

من الامتناع الواعي سياسيًا عن التصويت إلى اغتنام فرصة أخرى مع مرشح يساري، أصبح أمام المسلمين الذي تعرضوا لخمس سنوات من المضايقات السياسية تحت نظام ماكرون، خيارًا لاتخاذه.

المصدر: ميدل إيست آي 

الرابط المختصر https://aljarida.ma/tdl6

قد يعجبك ايضا

على طاولة الحكومة.. مقترح لتمديد عطلة عيد الأضحى

الداخلية تحدد موعد تقديم طلبات التسجيل الجديدة في اللوائح الانتخابية

الأميرة للا مريم تترأس اجتماعا عسكريا

وزير الداخلية يوجه بلاغا هاما حول التسجيل لانتخابات شتنبر 2026

التهراوي: المجموعة الصحية الترابية لجهة الرباط ستُحدث ثورة في الخدمات الطبية

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Copy Link
ماذا تعتقد؟
_0
_0
_0
_0
_0

آخر الأخبار

الرباط تحتضن الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني
أمن
جماهير الجيش تفضح “اعتداءات” الأمن الجنوب إفريقي
رياضة
الصحة العالمية تطمئن: خطر فيروس “هانتا” لا يزال منخفضا
صحة
ترامب يجدد وعيده: الاتفاق أو تدمير إيران
دولية
على طاولة الحكومة.. مقترح لتمديد عطلة عيد الأضحى
حكومة
رئيس الإنتربول: الرؤية الملكية جعلت الشرطة المغربية نموذجا متطورا
أمن
//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Sign Up for Our Newsletter

Subscribe to our newsletter to get our newest articles instantly!

[mc4wp_form id=”55″]

الجريدة
  • اتصل بنا
  • من نحن؟
  • فريق العمل
Creation site web Tanger Digital24
أخبار المغرب أخبار الرياضة المغربية أخبار طنجة dinoiptv

Removed from reading list

Undo
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?