الجريدة /
تستعد السلطات الأمنية في مدينة الدار البيضاء لتأمين الوقفة الاحتجاجية التي من المرتقب أن تنظمها جماهير الرجاء البيضاوي، السبت المقبل، أمام ملعب الوازيس، إذ توعدت بالتعامل بصرامة كبيرة مع أي انفلاتات قد تقع تزامنا مع الحدث “الأخضر”.
وحسب جريدة “هسبورت” أن السلطات الأمنية تنتظر أبسط هفوة من جماهير الرجاء البيضاوي، خلال الوقفة المذكورة لإطلاق حملة اعتقالات واسعة في صفوف الأنصار، بداعي إحداث الشغب، علما أن الشكل الاحتجاجي الذي تبناه جمهور النادي “الأخضر” سيعرف مطالب محددة في رحيل رئيس الفريق، سعيد حسبان، والمكتب المسير المشتغل معه.
ودفعت هذه المستجدات منظمي الوقفة إلى التشديد على الأنصار المؤثرين في مختلف النقاط في مدينة الدار البيضاء، لتأطير باقي الجماهير وحثها على الالتزام بتعليمات المنظمين والحفاظ على مبدأ الوقفة السلمي والحضاري، دون الوقوع في فخ أحداث الشغب وأعمال العنف.
واجتمع منظمو الوقفة في أكثر من مرة خلال الأسبوع الجاري من أجل التحضير لسبل الاحتجاج التي لن تصنف في خانة الشغب والتحريض، إذ تمت أيضا مناقشة مضامين “اللافتات” و”الميساجات” التي سترفع لإيصال رسالة “ارحل” لسعيد حسبان دون الوقوع في خطأ السب أو القذف الذي من الممكن أن يحسب ضد الجماهير.
وواجه أنصار الرجاء البيضاوي، وخاصةً “الأولتراس”، في الفترة الماضية، ما يعيشه النادي من رعونة في التسيير ببرودة غير معهودة على جمهور كان يقف سدا منيعا أمام كل من يحاول تقزيم صورة النادي أو يخطئ في التعامل مع شؤونه، ليصبح اليوم خارج التغطية، فاسحا المجال أمام “المتطاولين” للعبث بشعار النادي وتاريخه الذي شكلت له هذه الحقبة نقطة سوداء.
وحاول مناصرو الفريق “الأخضر” التركيز أكثر على التعبير عن مساندتهم لعصام الراقي ورفاقه، للمضي قدماً في الدوري المغربي ومواصلة التحمل والتضحية في سبيل قميص النادي وجماهيره، بعيدا عن وسائل الضغط على الأسماء الموجودة في مراكز القرار لتصحيح الأخطاء، على طريقة “باسطا” التي عصفت بأسماء كبيرة في عالم التسيير “الرجاوي” في الماضي.