الجريدة / عصام الطالبي
نشرت الصفحة الرسمية لمقاطعة طنجة المدينة تدوينة تخبر فيها المواطنين بأن الخدمات المتعلقة بقطاع النظافة قد عرفت خلال الايام الاخيرة تراجعا ملحوظا بالنفوذ الترابي للمقاطعة بسبب خوض عمال شركة سيطابوغاز للإضراب احتجاجا على الوضعية المزرية التي يعيشونها.
وهو الإضراب الذي أدى الى شلل هذا القطاع بشكل ملحوض، وتسبب في تراكم الازبال بجوانب الحاويات بشوارع وأحياء المقاطعة، ورفع من منسوب الغضب لدى المواطنين الذين لم يألفوا شواعهم بهذا المنظر المقرف، وانبعاث الرواح الكريهة من كل جهة،
وذكرت ذات التدوينة أن المصالح المختصة بقطاع النظافة والبيئة بمعية باقى المتدخلين والمسؤولين يعملون جاهدين لإيجاد حلول ناجعة لمشاكل العمال، وايجاد مخرج قار لمثل هذه الانزلاقات التي لا تخدم باي حال من الأحوال لا مصلحة المنتخبين و لا المواطنين على السواء.
مشاكل قطاع النظافة يضع مقاطعة طنجة المدينة في حرج كبير، وكشف بما لا يدع مجالا للشك بأن الشركة المفوض لها تدبير هذا القطاع عجزت عن تحقيق التوازن بين الجانب الاجتماعي والخدماتي، وأن الذي يهمها هو تحقيق نسب عالية من الارباح ولو على كرامة المواطنين ضاربة عرض الحائط التزامها ببنود دفتر التحملات، ليس هذا وحسب، بل وضعت مجلس الجماعة امام خيار لا رجعة فيه وهو الاسراع بفسخ العقد مع هذه الشركة التي لم تلتزم بوعودها والتزاماتها.
فواقعة تفاقم الازبال بالاحياء والشوارع بطنجة يحيلنا على القول ان اللجنة المكلفة بالتتبع ومراقبة شركة سيطا بوغاز التابعة للجماعة، قد عجزت عن رصد الاختلالات والتجاوزات، وبالتالي أضاعت على الجماعة استخلاص المبالغ الجزائية الناتجة عن عدم التزام هذه الاخيرة بشروط التعاقد.
فهل ستعمل الجماعة التي ما فتأت ترفع شعار الشفافية على نشر دفتر التحملات ليعرف الطنجاويون مالهم وما عليهم اتجاه هذه الشركة عوض الاكتفاء يإخبار يتيم يعطي الانطباع على ان المفوض والمفوض له يشتغلان ضد المصلحة العامة.. يتبع