الجريدة ا هيئة التحرير
عادت من جديد المنشورات والدعوات مجهولة المصدر لتكتسح الفضاء الرقمي، محرضةً على تنفيذ محاولة عبور جماعي غير نظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، وذلك عقب أسابيع قليلة من التدفقات الكبرى التي شهدتها المنطقة أواخر شهر يوليوز الماضي.
وتكثفت هذه الحملات عبر تطبيقات “إنستغرام” و“تيكتوك” إلى جانب مجموعات مغلقة على “واتساب”، مُمَنِّية الراغبين في الهجرة بالانضمام للترتيب الجماعي وتنسيق التحركات ميدانيا، مع تحديد نهاية الأسبوع الجاري كموعد للتحرك ونقطة للانطلاق.
وفي رد ميداني حاسم، رفعت السلطات الأمنية المغربية بمختلف أجهزتها درجة الجاهزية إلى مستويات قصوى؛ حيث دفعت بتعزيزات أمنية استثنائية مكثفة ونشرت تشكيلات حذر بمدينة الفنيدق والمحاور الحدودية المحاذية لسبتة ومليلية المحتلتين، وذلك ضمن خطة استباقية صارمة تهدف إلى شل حركة المحرضين وإحباط أي محاولات لاختراق الحدود الثغرية.