متابعة ا هيئة التحرير
شهد ملعب ملعب إل سادار، مساء السبت، أحداث شغب أعقبت مواجهة أوساسونا وريال مدريد، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض (2-1)، حيث تم توقيف شخصين وإصابة أربعة آخرين، بينهم مدنيان وعنصرا أمن.
وبحسب مصادر أمنية إسبانية، اندلعت التوترات عقب نهاية اللقاء عندما تدخلت الشرطة لتحديد هوية الشخص الذي رشق أرضية الملعب بزجاجة خلال الشوط الأول، لتتطور الأوضاع سريعا إلى مواجهات مباشرة بين بعض الجماهير وعناصر الأمن، استُعملت خلالها الهراوات لتفريق المحتجين.
وأفادت تقارير محلية بأن الشرارة الأولى كانت نتيجة “تصرف عدواني” تجاه رجال الشرطة، ما أدى إلى اتساع رقعة الاشتباكات داخل المدرجات، خصوصا في الجهة الجنوبية من الملعب، حيث باشرت القوات الأمنية عملياتها التي أفضت إلى توقيف المشتبه به في رمي الزجاجة، إضافة إلى شخص آخر وُجهت إليه تهم العصيان وإثارة الفوضى.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجددا على الجاهزية الأمنية في إسبانيا تحضيرا لاحتضان كأس العالم 2030، في ظل موجة استنكار أعقبت مشاهد العنف التي رافقت مباراة السبت، وما رافقها من تساؤلات قد تطال مدى استعداد مدريد للمنافسة على شرف تنظيم المباراة النهائية للمونديال.