متابعة ا هيئة التحرير
غادر الستريمر المغربي المعروف إلياس المالكي، مساء أمس الجمعة، السجن المحلي بمدينة الجديدة، عقب تفعيل مقتضيات العقوبات البديلة في حقه، على خلفية الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بالجديدة يوم الثلاثاء الماضي.
وكانت المحكمة قد أدانت المالكي في وقت سابق بعشرة أشهر حبسا نافذا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، وذلك بعد متابعته بتهم تتعلق بالتحريض والقذف والسب والتشهير. غير أن مسار القضية عرف تطورا لافتا بعد اعتماد الآليات الجديدة للسياسة الجنائية المرتبطة بالعقوبات البديلة.
وبحسب المقرر القضائي التنفيذي، جرى تعويض العقوبة السجنية بمجموعة من التدابير، تتمثل في إنجاز 900 ساعة من العمل للمنفعة العامة في مجالي البستنة والنظافة داخل تراب جماعة أولاد رحمون، على أن تُستكمل هذه الأشغال في مدة لا تتجاوز ستة أشهر، إضافة إلى أداء غرامة يومية قدرها 500 درهم عن كل يوم من مدة الحبس المتبقية، بما مجموعه حوالي 131 ألف درهم.
وأكد القرار أن الإفراج عن إلياس المالكي يظل مشروطا باحترامه الكامل لالتزاماته، سواء المتعلقة بساعات العمل أو بأداء المبالغ المالية المحددة، مشددا على أن أي إخلال بهذه الشروط سيترتب عنه إعادة تنفيذ ما تبقى من العقوبة الحبسية.